ويكون على السيبالة خمس ست حويص ذهبا .
وعلى الجملة فما نعلم أن أحدا رزق حظوته عنده كان يقال : إنه ذو قرابته ، والظاهر أن ها هو الصحيح لأن هذا جنغاي ما كان في مقام من يعشق لأنه لم يكن أمرد ، ولا مليح الوجه .
واللّه أعلم . ولم يكن له عنده وظيفة ليتوسط فيها بينه وبين الناس بل أظنه كان ساقيا .
وفي آخر الأمر أرجف بأنه هو ، وطغاي أمير آخور تنكز قد حسنا لأستاذهما التوجه إلى بلاد التتار فطلبهما السلطان منه فلم يجهزهما ، ولما أمسك تنكز قبض عليهما ، وأودعا في قلعة دمشق فلما حضر بشتاك إلى دمشق أحضرهما قدامه ، وسلمهما إلى برسبغا فضربهما بالمقارع ضربا عظيما إلى الغاية في الليل ، والنهار ، واستخرج ، ودائعهما ، وقررهما على مال أستاذهما ثم بعد جمعة ركب بشتاك ، ووقف في الموكب بسوق الخيل ، وأحضرهما ، ووسطهما بحضور أمراء مصر ، والشام ، وذلك في العشر الأول من شهر اللّه المحرم سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، ووسط معهما أوزان تنكز « 1 » .
545 - جنقار « 2 »
الأمير سيف الدين .
أمسك هو ، والأمير بدر الدين بكتوت الشجاعي في شهر رجب الفرد سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، واعتقلا في قلعة دمشق في أيام نائب الكرك ثم إنه ورد المرسوم في شهر رمضان بنقلهما إلى الكرك .
546 - جنكلي « 3 »
بفتح الجيم ، وسكون النون ، وفتح الكاف ، وبعدها لام ، وياء آخر الحروف : ابن محمد بن البابا بن جنكلي بن خليل بن عبد اللّه العجلي الأمير الكبير المعظم الرئيس بدر الدين كبير الدولة الناصرية محمد ، ورأس الميمنة بعد الأمير جمال الدين نائب الكرك .
كان شكلا هائلا ، ووجها يحاكي القمر كاملا يتوقد وجهه وضاءه ، ويتفقد حلمه الذين أساءوا إناءه يعرف حق من قصده ، ويقبل بوجه حنوة على من رصده ، ويزرع من
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1460 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1461 ، والوافي بالوفيات : 11 / 199 ، والدرر : 1 / 539 ، والذيل التام :
80 ، والمنهل الصافي : 5 / 222 ، والنجوم الزاهرة : 10 / 143 ، والسلوك : 1 / 871 .