تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
إلى الإسلام فلما وصل كتبت في مطالعة سلطانية :
أتى من بلاد المشركين مقدّم * تفاءلت لمّا أن دعوه قبرت وإنّي لأرجو أن يجيء عقيبها * بشيري بأنّي للعين قبرت

الألقاب والأنساب

ابن جهبل : شهاب الدين أحمد بن يحيى . محيي الدين إسماعيل بن يحيى . ابن جوامرد : علاء الدين علي بن محمود .

547 - جواد « 1 »

ابن سليمان بن غالب بن معن بن مغيث بن أبي المكارم بن الحسين بن إبراهيم ، وينتهي نسبه إلى النعمان « 2 » بن المنذر . هو عزّ الدين بن أمير الغرب رجل يده صناع ، وإن كانت في الجود خرقاء أكتب من في عصره تحت أديم الزرقاء أتقن الأقلام السبعة ، وكان فيها واحدا ، واشتغل بشيء من البيان فلو عاصره ما كان له جاحدا ، وأما الصياغة فكان فيها ممن تصاغ له العليا ، وتفرد بإتقان ما يعمل منها في هذه الدنيا . وأما النشاب فكان سهمه فيه ، وافرا ، وسعده في عمله وإفراده متضافرا . وأما القص فهو فيه غريب القصة لم ينس له فيه حصة بحيث إنه كان في هذا وغيره ممن اقتعد الذروة ، وتسلم الصهوة ، وأكل العجوة ، ورمى للناس البخوة ، وجعل صحيحات العيون إليه حولا من السهوه لما عنده من الشهوة . ولم يزل جواده يجري في حلبة عمره إلى أن كبا ، واتخذ النعش بعد الجياد مركبا . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الخامس من عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وسبعمائة . ومولده في الخامس من المحرم سنة خمس وسبعمائة .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1462 ، والوافي بالوفيات : 11 / 213 ، والمنهل الصافي : 5 / 31 ، والأعلام : 2 / 142 . ( 2 ) النعمان هو : النعمان بن عمرو بن المنذر الغاني : من ملوك آل غسان في الجاهلية كانت له شهرة أطبقت الآفاق . وكان الكثير من الشعراء يرحلون إليه ويقفون بين يديه فيعطيهم ويجزل لهم العطاء . وكانت له بلاد حوران وعبر الأردن وما حولهما تولى الملك فيها نحو سنة 296 م ، فبنى قصر السويداء بحوران ، وقصر حارب . . . وغير ذلك . وعمر وترك آثارا كبيرة توفي نحو 323 ق . ه . ( انظر : تاريخ شتى ملوك الأرض لحمزة : 79 والعرب قبل الإسلام : 186 ، ودواني القطوف : 72 ، والعقود اللؤلؤية : 1 : 23 ) .