540 - جعفر « 1 »
ابن محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عمر بن سليمان بن إدريس المتأبد بن يحيى المعتلي ، ووصل الشيخ أثير الدين نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما .
وأنشدني من لفظه شيخنا المذكور قال أنشدني المذكور لنفسه :
لا تلمنا إن رقصنا طربا * لنسيم هبّ من ذاك الخبا
طبّق الأرض بنشر عاطر * فيه للعشّاق سرّ ، ونبا
يا أهيل الحيّ من كاظمة * قد لقينا من هواكم نصبا
قلتم جز لترانا بالحمى * وملأتم حيّكم بالرّقبا
لست أخشى الموت في حبّكم * ليس قتلي في هواكم عجبا
إنّما أخشى على عرضكم * أن يقول النّاس قولا كذبا
استحلّوا دمه في حبّهم * فاجعلوا ، وصلي لقتلي سببا
قلت : شعر عذاب متوسط .
ومولده بها سنة إحدى عشرة ، وستمائة .
541 - جعفر بن محمد بن عدنان « 2 »
القاضي الرئيس أمين الدين ابن الرئيس الفاضل محيي الدين بن أبي الجن الحسيني .
كان حسن الهيئة لطيف الذهاب والفيأه حسن الخلق يقبل على من أمه بوجهه الطلق لين الكلمة في خطابه سمح الكف يبذل ما في وطابه « 3 » عارفا بصناعة الكتابة عالما بالمسألة فيها ، والإجابة تنقل في الولايات الكبار ، وباشر الوظائف التي ما لجرحها جبار ، ولي النقابة ، والنظر على الأشراف ، والنظر على الدواوين بدمشق ، ومالها من الأطراف ، وغير ذلك .
ولم يزل على حاله إلى أن غمس شخصه في التراب ، وقمس من ماء الرزية في سراب .
وكانت ، وفاته - رحمه اللّه تعالى - في الثالث عشر من شهر رجب الفرد سنة أربع عشر ، وسبعمائة .
ومولده في مستهل شهر رجب الفرد سنة خمس وخمسين وستمائة .
هامش
( 1 ) انظر : الوافي بالوفيات : 11 / 151 ، والفوات : 1 / 296 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1454 ، والوافي بالوفيات : 11 / 152 ، وشذرات الذهب : 6 / 33 .
( 3 ) وطابه : كل ما لديه من حجج وأدلة ، وبراهين ؛ أي أنه لا يأخذ الأمر عفو الخاطر ولكن يدعمه ويقويه - حتى لا يترك مندوحة لغيره حتى ينال منه .