40 - إبراهيم بن عيسى « 1 »
الأمير ناصر الدين ابن الملك المعظم ابن المالك الزاهر داود ابن الملك المجاهد أسد الدين شير كوه بن محمد بن شير كوه بن شادي .
كان جنديا من مقدمي الحلقة بدمشق .
توفى - رحمه اللّه تعالى - في مستهلّ شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، ودفن بجبل قاسيون ، وقد جاوز الخمسين .
41 - إبراهيم بن أبي الغيث « 2 »
الشيخ جمال الدين بن الحسام البخاري ، الفقيه ، الشيعي .
كان المذكور مقيما بنواحي الشقيف من بلاد صفد بقرية مجدل سليم ، أخذ عن ابن العواد ، وابن مقبل الحمصي ، ورحل إلى العراق ، وأخذ عن ابن المطهر .
وكان قد اتّخذ في القرية المذكورة مجلسين : أحدهما للوفود والأضياف ، والآخر للطلبة وأهل العلم .
رأيته أنا في قريته في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة ، ودار بيني وبينه بحث في الرؤية وعدمها ، وطال الوقوف على جبلها ، والطواف بحرمها ، وهو في ناحية الاعتزال واقف ، وأنا عن السنة مجادل أثاقف ، وهو للحنظل ناقف ، وأنا للعسل مشتار ولأقف ، وطال النزاع وامتد ، واحتدم كل منا الوغى واحتد .
وكان شكلا حسنا ، وذا منطق لسنا ، قد أدمن مباحث المعتزلة والشيعة ، وجعل التأويل له في حلة البحث وشيعة ، وكان يزور الشيخ تقي الدين بن تيمية ، ويحمله في مباحثه على ما عنده من الحميّة ، ويطير بينهما شرر تلك النيران ، وتمل من وخزهما في قفار الجدل الأزمّة والكيران ، ولم يزل في تلك الناحية قائما بنصرة مذاهب الشيعة والاعتزال ، دائما على جذب من يستضعفه من أهل السنة بالاقتطاع والاختزال ، إلى أن سكت فما نبس ، وبطل من حركاته واحتبس .
قال لي القاضي شهاب الدين بن فضل اللّه « 3 » : عهدي به في سنة ست وثلاثين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 6 / 79 .
( 3 ) أورد له المصنف ترجمة .