الدين آيدغمش ، وابن الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب ، وذلك كلّه بتدبير الأمير شجاع الدين أغرلو .
وكان الأمير شمس الدين المذكور - رحمه اللّه تعالى - شكلا مليحا ، ووجها مع صباه صبيحا ، طويلا فيه هيف ، لو رآه الحمام لسجع عليه وغرّد وهتف ، يكرم من يودّه ، ويسلفه الإحسان ولا يسترده ، نفسه نفس الملوك في العطاء ، وجوده لأصحابه بارز الشخص ما عليه غطاء .
وكان يكتب خطا قويا ، متمكن الحروف سوريا ، وكان إذا كتب لمن يكرمه ، ويصل حبل وداده ولا يصرمه ، كتب : المملوك أقسنقر سلام عليك .
299 - أقطاي « 1 »
الأمير سيف الدين الجمدار .
كان يسكن قبالة المدرسة التقوية داخل باب الفراديس ، ثم إنه انتقل بعد ذلك إلى العقيبة ، وكان أمير سبعين فارسا ، وكان الأمير سيف الدين تنكز يعظّمه ، وهو والد الأمير سيف الدين سلامش .
وتوفى - رحمه اللّه تعالى - الثالث عشر من شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بسفح قاسيون .
300 - أقطاي « 2 »
الأمير سيف الدين العمري .
كان من جملة أمراء الطبلخانات بحلب ، توفى - رحمه اللّه تعالى - في ذي القعدة سنة ست وخمسين وسبعمائة .
ورسم بإمرته للأمير شرف الدين موسى بن الأمير ناصر الدين محمد بن شهري « 3 » .
301 - أقطوان « 4 »
الأمير علاء الدين الكمالي الحاجب بصفد .
حضر إليها أول أمره مشدّ الدواوين ووالي الولاة ، لما كان الجوكندار نائبها ، ثم إنه أعطي طبلخاناه ، وأقام على ذلك مدة ، ثم رسم له بالحجوبية ، وبقي فيها مدة طويلة ، ثم إنه
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1016 .
( 2 ) لم أقف له على ترجمة .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 380 .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1020 .