تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الدين آيدغمش ، وابن الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب ، وذلك كلّه بتدبير الأمير شجاع الدين أغرلو . وكان الأمير شمس الدين المذكور - رحمه اللّه تعالى - شكلا مليحا ، ووجها مع صباه صبيحا ، طويلا فيه هيف ، لو رآه الحمام لسجع عليه وغرّد وهتف ، يكرم من يودّه ، ويسلفه الإحسان ولا يسترده ، نفسه نفس الملوك في العطاء ، وجوده لأصحابه بارز الشخص ما عليه غطاء . وكان يكتب خطا قويا ، متمكن الحروف سوريا ، وكان إذا كتب لمن يكرمه ، ويصل حبل وداده ولا يصرمه ، كتب : المملوك أقسنقر سلام عليك .

299 - أقطاي « 1 »

الأمير سيف الدين الجمدار . كان يسكن قبالة المدرسة التقوية داخل باب الفراديس ، ثم إنه انتقل بعد ذلك إلى العقيبة ، وكان أمير سبعين فارسا ، وكان الأمير سيف الدين تنكز يعظّمه ، وهو والد الأمير سيف الدين سلامش . وتوفى - رحمه اللّه تعالى - الثالث عشر من شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بسفح قاسيون .

300 - أقطاي « 2 »

الأمير سيف الدين العمري . كان من جملة أمراء الطبلخانات بحلب ، توفى - رحمه اللّه تعالى - في ذي القعدة سنة ست وخمسين وسبعمائة . ورسم بإمرته للأمير شرف الدين موسى بن الأمير ناصر الدين محمد بن شهري « 3 » .

301 - أقطوان « 4 »

الأمير علاء الدين الكمالي الحاجب بصفد . حضر إليها أول أمره مشدّ الدواوين ووالي الولاة ، لما كان الجوكندار نائبها ، ثم إنه أعطي طبلخاناه ، وأقام على ذلك مدة ، ثم رسم له بالحجوبية ، وبقي فيها مدة طويلة ، ثم إنه
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1016 . ( 2 ) لم أقف له على ترجمة . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 380 . ( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 1020 .
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 361 | خليل الصفدي