تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وأراها لم يشبهوها ففي الأ * مّ اعوجاج ، وفي البنين اعتدال
قلت : ما أصنع البيت الثالث وأحسنه . ومن شعر العزّازي : ( البسيط )
قال لي من أحبّه عند لثمي * وجنات يحدّث الورد عنها خلّ عنّي أما شبعت فنادي * ت : رأيت الحياة يشبع منها
ومنه : ( الطويل )
جعلت يوم قارة كلّ وجه * شدّة البرد وهو للقار يحكي وأسالت منّا الدّموع وما زال * نابها في منازل النّبك نبكي
ومن موشحات العزّازي :
ما على من هام وجدا بذوات الحلى * مبتلى بالحدق السود وبيض الطّلى باللّوى مليّ حسن لديوني لوى * كم نوى قتلي ، وكم عذّبني بالنّوى قد هوى في حبّه قلبي بحكم الهوى * هل ترى يجمعنا الدّهر ، ولو في الكرى أم ترى عيني محيّا من لجسمي برى * بالسّرى يا حاديي ركب بليل سرى علّلا قلبي بتذكار اللّقا علّلا * وانزلا دون الحما حيّ الحمى منزلا
بي رشا دمعي بسرّي في هواه فشا لو يشا برّد منّي جمرات الحشا ما مشى إلّا انثنى من سكره ، وانتشى
عطّلا من الحميّا يا مدير الطّلا * ما حلا إذا أدار النّاظر الأكحلا
هل يلام من غلب الحبّ عليه فهام مستهام بفاتر اللّحظ رشيق القوام ذي ابتسام أحسن نظما من حباب المدام .
لو ملا من ريقه كأسا لأحيا الملا * أوجلا ، وجها رأيت القمر المجتلى
لو عفا قلبك عمّن زلّ أو من هفا .
أو صفا * ما كان كالجلمد أو كالصفا هل خلا فؤاده من خطرات الولا * أو سلا أو خان ذاك الموثق الأوّلا
وكنت أنا في ، وقت قد نظمت موشحا في هذه المادة ، وهو :
لي إلى ظبي الحمى شوق ، وقد أنحلا * إن حلا فإنّه جرّعني الحنظلا
بي قمر سبي الحشا مني ، وعقلي قمر لو خطر أمسى به أهل الهوى في خطر مذ سحر بطرفه اعتل نسيم السّحر .