السير والتاريخ ( 1 ) .
في حرب الجمل بالبصرة خاض محمد بن أبي بكر
حرب ضارية ضد أخته " عائشة بنت أبي بكر " ،
وطلحة ، والزبير الناكثين ، وكان على الرجالة في جيش
الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ولما اشتد القتال ، واشتعلت
نار الحرب ، وحصدت الرؤوس ، وقطعت الأيدي نادى
الإمام ( عليه السلام ) ما أراه يقاتلكم غير هذا الهودج اعقروا الجمل
فإنه شيطان ، وإلا فنيت العرب ، ولا يزال السيف قائما
وراكعا يحصد الرؤوس حتى تقدم عمار بن ياسر ، ومالك
الأشتر ، ومحمد بن أبي بكر ، فضربا عجز الجمل فوقع
لحينه .
هامش
( 1 ) السيد الخوئي في معجم الرجال : 14 / 230 ، وابن سعد في
طبقات ، والشيخ المفيد في أماليه المجلس 31 حديث 3 ، والزركلي في
أعلامه : 6 / 219 ، وفي الولاة والقضاة : 26 - 31 ، وابن الأثير في
تاريخه 3 / 140 ، والطبري في تاريخه 6 / 25 ، وابن أياس :
1 / 348 ، وفي الاستيعاب على هامش الإصابة : 3 / 348 .