فاستشهد ، فحملها من بعده عبد الله بن رواحة وجاهد
جهاد الأبطال ، فاستشهد صريعا في حومة المعركة ،
وباستشهادهم تزعزع الجيش ، فطلب من خالد بن الوليد
أن يقود الجيش ويخوض غمار المعارك إلا أنه جبن عن
مواصلة المعركة والقتال وعاد بالجيش إلى المدينة ، فصار
عرضة للوم والسخرية .
ترك جعفر زوجته أسماء وثلاثة أولاد .
روى ابن سعد في طبقاته وعدد من فطاحل العلماء
وأصحاب السير ، أن أبا بكر تزوج أسماء بنت عميس بعد
شهادة جعفر الطيار بن أبي طالب ، فولدت له محمدا وذلك
في حجة الوداع بذي الحليفة [ مسجد الشجرة ميقات أهل
المدينة ] وهي خارجة مع زوجها أبا بكر إلى الحج في
السنة العاشرة من الهجرة ، لخمس ليالي بقين من ذي
القعدة .
ثم توفي عنها أبو بكر وترك محمدا طفلا ، فتزوجها
بعده الإمام علي ( عليه السلام ) فولدت له يحيى وعونا .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 96
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٦