پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 87

پدیدآورندگان:

ص۸۷
وجهه . . . إلى آخر الرواية ( 1 ) . ومن الواضح أن هذه الروايات يناقض بعضها بعضا ، فالأولى تقول : إنه - يعني عليا - كان في الكوفة ، والثانية تقول : إنه جاء من المدينة ، إلى غير ذلك . ولكن لنا أن نقول : بأن هذا الأمر شائع بين الناس ، بل بين الخاصة إلى عصرنا الحاضر ، فالمعروف أن الذي جهز سلمان ( رضي الله عنه ) هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ولعل عدم إثبات المؤرخين لمثل هذا في كتبهم يرجع إلى تكذيب القصة من أساسها ، حيث أن أذهانهم لا تتحمل فكرة انتقال الأجسام من مكان إلى مكان بسرعة غير طبيعية ، غير أن قدرة الله سبحانه لا يقف دونها شئ فهو مسبب الأسباب ، والقادر على تهيئتها متى شاء ، وقد ورد في كتابه الكريم مثل لما نحن في صدده ، في عرضه لقصة " عرش بلقيس " حيث قال تعالى :
پاورقی
( 1 ) البحار 22 / 373 .