منامي وقال : يا علي إن سلمان قد قضى نحبه !
فركبت وأخذت معي ما يصلح للموتى ، فجعلت
أسير ، فقرب الله لي البعيد ، فجئت كما تراني ، وبهذا
أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال الأصبغ : ثم أنه دفنه وواراه ، فلم أر صعد إلى
السماء ، أم في الأرض نزل ، فأتى الكوفة والمنادي ينادي
لصلاة المغرب ( 1 ) .
رواية ثانية عن ( مناقب ابن شهرآشوب )
روى حبيب بن حسن العتكي ، عن جابر
الأنصاري قال :
صلى بنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلاة الصبح ، ثم أقبل
علينا فقال : معاشر الناس ، أعظم الله أجركم في أخيكم
هامش
( 1 ) البحار 22 / 380 .