سلمان ، فقالوا : في ذلك - أي صاروا بين مصدق
ومكذب - فلبس عمامة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودراعته ، وأخذ
قضيبه وسيفه ، وركب على العضباء ( 1 ) وقال لقنبر ( 2 ) : عد
عشرا ! قال : ففعلت ، فذا نحن على باب سلمان .
قال زاذان : فلما أدركت سلمان الوفاة قلت له : من
المغسل لك ؟
قال : من غسل رسول الله . ( يعني عليا ) .
فقلت : إنك بالمدائن وهو بالمدينة !
فقال : يا زاذان ، إذا شددت لحيي ، تسمع الوجبة !
فلما شددت لحييه سمعت الوجبة ، وأدركت الباب ، فإذا أنا
بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال : يا زاذان ، قضى أبو عبد الله
سلمان ؟
قلت : نعم يا سيدي ، فدخل وكشف الرداء عن
هامش
( 1 ) ناقة النبي .
( 2 ) خادم الإمام .