فيه لا يدري أرضي الله عنه أم سخط " ( 1 ) .
ومن كلام له في بني أمية : " ألا إن بني أمية كالناقة
الضروس . تعض بفيها ، وتخبط بيديها ، وتضرب
برجليها ، وتمنع درها . . . فإذا رأيتم الفتن كقطع الليل المظلم
يهلك فيها الراكب الموضع ، والخطيب المصقع ، والرأس
المتبوع ، فعليكم بآل محمد ( عليهم السلام ) فإنهم القادة إلى الجنة ،
والدعاة إليها " .
ومن حكمته : اتق دعوة المظلوم والمضطر فإنها لا
تحجب .
وكتب إليه أبو الدرداء من الشام : أقدم يا أخي إلى
بيت المقدس فلعلك تموت فيه ، فأجابه سلمان : " أما بعد
فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا وإنما يقدس كل
إنسان عمله والسلام " .
وقيل له ما يكرهك الإمارة ؟ قال : حلاوة
هامش
( 1 ) الخصال ص 326 .