وإذا الثنيّة أشرقت وشممت من * أرجائها « 1 » أرجا كنشر عبير
سل هضبها المنصوب أين حديثه « 2 » ال * مرفوع عن ذيل الصّبا المجرور
وقال أيضا « 3 » :
حتّام أرفل في هواك وتغفل * وإلام أهزل من جفاك وتهزل
يا مضرما في مهجتي بصدوده * حرقا يكاد لهنّ يذبل يذبل
القلب دلّ عليك أنك في الدجى * قمر السماء لأنه لك منزل
هب أن خدّك قد أصيب بعارض * ما بال صدغك راح وهو مسلسل
قسما بحاجبك الذي لم ينعقد * إلا أراني السبي وهو محلّل
وبماء ثغرك من سلافة ريقة * عذبت فقيل هي الرحيق السلسل
لولا مقبّلك المنظم عقده * ما بات من يهواك وهو مقبل
حزني وحزنك إن لغا من لامني * ونحوت هجري مجمل ومفصّل
لو كنت في شرع المحبة عادلا * يا ظالمي ما كنت عني تعدل
يا آمري من نصحه بسلوه * إن السلو كما تقول لأجمل
لكن يعزّ خلاص قلب متيم * تركته أيدي الهجر وهو مبلبل
هيهات كلا لا نجاة لمن غدا * من جسمه في كل عضو مقتل
وقال أيضا :
أرأيت غيرك يا حياة الأنفس * من يحرس الورد الجنيّ بنرجس
أم هل سمعت بشمس أفق أشرقت * من قبل وجهك في ظلام الحندس
يا من يدير بمقلتيه ووجنتي * ه وراحتيه لنا ثلاثة أكؤس
هامش
( 1 ) الوافي : نفس الحمى ؛ الديوان : وتيممت أرجاؤها .
( 2 ) الوافي والديوان : حديثها .
( 3 ) الديوان : 36 .