ومن شعره « 1 » :
أقلعت إلا عن العقار * وتبت إلا من القمار
فالكاس والفصّ ليس يخلو * منهم يميني ولا يساري
وقال الشيخ شهاب الدين ابن غانم رحمه اللّه تعالى : أنشدني التلعفري لنفسه « 2 » :
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا * مقر الهوى حسنا وأعرضت عن مقرى « 3 »
ولم أخل بالخلخال من كأسها يدي * وأثبتّ في تاريخ ما سرّني سطرا « 4 »
وأبصرت ما بين الميادين سائلا * فلم أر إلا أن أقابله نهرا
ولا سيّما والروض من حوله له * بساط وقد مدّ النسيم له نشرا
فللّه أيام تولّت بجانبي * يزيد « 5 » فقد كانت ببهجتها العمرا
وما كان مقصودي يزيد وبرده * ولكنّ قصدي كان أن انظر الزهرا
وقال أيضا « 6 » :
أيطرق في الدجى منكم خيال * وطرفي ساهر ؟ هذا محال
سقت أيامنا بأراك حزوى * وهاتيك الربى سحب ثقال
منازل للصّبا ما زال شملي * له فيها بمن أهوى اتصال
دموعي بعدها دال وميم * على خدي له ميم ودال
وقال من أبيات « 7 » :
هامش
( 1 ) الديوان : 18 .
( 2 ) الديوان : 18 .
( 3 ) مقرى : من قرى دمشق .
( 4 ) سطرا : من قرى دمشق ، وفيه هنا تورية .
( 5 ) يزيد : نهر بدمشق .
( 6 ) الديوان : 35 .
( 7 ) الديوان : 16 .