تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
مذ لاحظ المنثور طرف النرجس ال * مزور قال وقوله لا يدفع فتّح عيونك في سواي فإنما * عندي قبالة كلّ عين إصبع
وقال :
ومدامة كاساتها * تعطي الأمان من الزمان قد أحكمت علم النجو * م وأتقنت سحر البيان فإذا حساها الشاربو * ن وأوقعتهم في الأماني بدأت بإخراج الضم * ير وبعده عقد اللسان

« 505 » التلعفري الشاعر

محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة ، الأديب البارع شهاب الدين الشيباني التّلّعفري ، الشاعر المشهور ؛ ولد بالموصل سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، واشتغل بالأدب ، ومدح الملوك والأعيان ، وكان خليعا معاشرا امتحن بالقمار ، وكلما أعطاه الملك الأشرف شيئا قامر به ، فطرده إلى حلب ، فمدح العزيز فأحسن إليه وقرر له رسوما ، فسلك معه ذلك المسلك ، فنودي في حلب : أي من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده ، فضاقت عليه الأرض فجاء إلى دمشق . ولم يزل يستجدي ويقامر حتى بقي في أتون حمام ، وفي الآخر نادم صاحب حماة . توفي سنة خمس وسبعين وستمائة .
هامش
( 505 ) - الوافي 5 : 255 والزركشي : 313 والبدر السافر : 177 ( وقال : كنيته أبو المكارم وفي مصادر أخرى : أبو عبد اللّه ) . وابن الشعار 7 : 21 وابن خلكان 7 : 40 ، 45 ، وتاريخ ابن الفرات 7 : 76 والشذرات 5 : 349 والنجوم الزاهرة 7 : 255 ، وقد طبع ديوانه ببيروت سنة 1910 ، واستوفت المطبوعة هذه الترجمة .