ومتى كانت ، فبهت ، وهذا من التعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير القدر ، فسبحان من له الكمال .
وله كتاب « القمر المنير في المسند الكبير » ذكر كلّ صحابيّ وما له من الحديث ، وله كتاب « كنز الإمام في معرفة السنن والأحكام » و « المختلف والمؤتلف » ذيل به على ابن ماكولا ، و « المتفق والمفترق » و « نسب المحدثين على الآباء والبلدان » . « كتاب عواليه » . « كتاب معجمه » . « جنة الناظرين في معرفة التابعين » . « الكمال في معرفة الرجال » . « العقد الفائق في « 1 » عيون أخبار الدنيا ومحاسن تواريخ الخلائق » . « الدرة الثمينة في أخبار المدينة » . « نزهة الورى في أخبار أم القرى » . « روضة الأولياء في مسجد إيليا » . « الأزهار في أنواع الأشعار » . « سلوة الوحيد » .
« غرر الفوائد » ست مجلدات . « مناقب الشافعي » . ووقف كتبه بالنظامية « 2 » ، و « الزهر « 3 » في محاسن أهل العصر » . كتاب نحا فيه نحو « نشوار المحاضرة » مما التقطه من أفواه الرجال . « نزهة الطرف في أخبار أهل الظّرف » .
« إخبار المشتاق إلى أخبار العشاق » . « الشافي » في الطب .
قال ياقوت في « معجم الأدباء » : أنشدني لنفسه :
وقائل قال يوم العيد لي ورأى * تململي ودموع العين تنهمر
مالي أراك حزينا باكيا أسفا * كأنّ قلبك فيه النار تستعر
فقلت إني بعيد الدار عن وطني * ومملق الكفّ والأحباب قد هجروا
ونظر إلى غلام تركي حسن الصورة فرمد باقي يومه فقال :
وقائل قال قد نظرت إلى * وجه مليح فاعتادك الرمد
فقلت إن الشمس المنيرة قد * يعشى بها الناظر الذي يقد
هامش
( 1 ) ص : القانوني .
( 2 ) هذه العبارة في غير موضعها ، وحقها أن تقع بعد الانتهاء من ذكر مؤلفاته كما أوردها الصفدي .
( 3 ) الوافي : أنوار الزهر .