يراع لأن مهجته يراع * له في الجوف من خوف صفير
يحور إلى يمين من شمال * وما يعيا بذا لكن يخور
غدا يسعى بأربعة سراع * وليس لمشيه بهم نظير
يخالف بين رجليه فيجري * وترفعه يداه فيستطير
له نول يسير لكلّ حيّ * وميت منه إحسان كثير
إذا أسدى إليه الخير مسد * جزاه عليه وهو بذا قدير
كذاك صفاتك الحسنى ولكن * بدأت تطوّلا وبنا قصور
فغفرا ثم سترا ثم قصرا * فأين الثمد والبحر الغزير
توفي جمال الدين المذكور رحمه اللّه تعالى [ . . . ] « 1 » .
« 589 » مهمندار العرب
يوسف بن سيف الدولة بن زمّاخ - بالزاي والميم المشدّدة والخاء المعجمة بعد الألف - الحمداني المهمندار ؛ شيخ متجند ، قال الشيخ أثير الدين :
أنشدني بدر الدين المهمندار المذكور لنفسه :
وليلة مثل عين الظبي وهي معي * قطعتها آمنا من يقظة الرقبا
أردفته فوق دهم الليل مختفيا * والصبح يركض خلفي خيله الشهبا
حتى دهاني وعين الشمس فاترة * وقد جذبت بذيل الليل ما انجذبا
هامش
( 1 ) كذا وردت هذه العبارة غير تامة ، وقد ذكر تاريخ وفاته في أول الترجمة .
( 589 ) - الزركشي : 354 والبدر السافر : 247 ( يوسف بن أبي المعالي بن زماج بن حمدان التغلبي المصري المنعوت بالبدر ؛ وعد من تصانيفه : كتاب في الأنساب . كتاب في البديع سماه « الآيات البينات » ) والدرر الكامنة 5 : 231 وقال إنه مات على رأس القرن .