فسقى لييلات مضين بهذه ال * أوطان كم قضيت بها أوطار
ديم تديم الانسكاب كأنها * نعم يجود بها الغياث غزار
« 548 » أبو سعد الدينوري
نصر بن يعقوب ، أبو سعد الدينوري مصنف كتاب التعبير المعروف ب « القادري » ؛ ذكره الثعالبي في من ورد من نيسابور وقال : تعقد عليه الخناصر بخراسان في الكتابة والصناعة والبراعة « 1 » ، وله في الأدب تقدم محمود وفي المروّة قدم مشهورة ، وشهادة الصاحب ابن عباد له في الفضل ، يسجل بها حكام العدل . وله تصانيف منها كتاب « روائع التوجيهات في بدائع التشبيهات » وكتاب « ثمار الأنس في تشبيهات الفرس » . كتاب « الجامع الكبير في التعبير » وهو القادري . كتاب « الأدعية » كتاب « حقّة الجوهر » « 2 » .
ومن شعره :
أبى لي أن أبالي بالليالي * وأخشى صرفها في من يبالي
حلولي في ذرى ملك كطود * رفيع مشرق الأعلام عالي
إلى شمس الشتاء إلى ظلال ال * مصيف إلى الغمام إلى الهلال
إذا ما جاءه المذعور يوما * وحلّ ببابه عقد « 3 » الرحال
تبوأ من ذراه خير دار * فلم يخطر لمكروه ببال
هامش
( 548 ) - الزركشي : 337 واليتيمة 4 : 389 ؛ ولم ترد الترجمة في المطبوعة .
( 1 ) اليتيمة : والبراعة في الصناعة .
( 2 ) اليتيمة : حقة الجواهر في المفاخر .
( 3 ) ص : عند .