تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وخمسمائة « 1 » ؛ ومن شعره :
ما بين رامة والعقيق ديار * كانت وكان بها الهوى ونوار درست على مرّ الزمان كأنما * آثارها من ريطه آثار لم تبق إلا من أوار ، ما بدت * إلا بدا فوق القلوب أوار عهدي بها قبل الشباب وما غدت * من أهلها للغاديين قفار والدهر ما صدع الجميع وظلنا * ضال النقا وضياؤها « 2 » السمّار والأرض قد حكت السماء بأنجم * في روضة نجمت بها الأزهار والطل يستبكي الربيع جفونه * فإذا بكى يتضاحك النوّار والدوح تهصره الصبا بعليلها * فإذا أمادت ورقه الأوكار تشدو وتنشدنا القيان مناسبا * بفم الكران ويصحب المزمار فتصفق الأغصان ما بين الغنا * بيد النسيم وترقص الأشجار وشرابنا كرميّة الأعراق بل * كرمية « 3 » الأخلاق بل بكر الحيا المدرار كالتبر قد نثر اللجين فويقه ال * ياقوت بل ماء عليه نار راح بها روح القلوب وبرؤها * من عقر سيف الهمّ وهي عقار يغدو بها عبل الروادف ما انثنى * إلا ثنى الأكباد وهي حرار قمر على غصن على دعص وهل * هذي الصفات تحوزها الأقمار لبس العذار فظلّ يخلع دائما * فيه العذار وتلبس الأعذار يجري غرار السيف منه إذا بدا * وأسيل خد سال فيه عذار ورد على طلع وخيط بنفسج * متنطق بنضيده ومدار كم شدّ زنّارا « 4 » لديه مسلم * ولها ولم يحلل له زنار
هامش
( 1 ) كانت في الأصل : وستمائة ثم غيرت بغير خط الأصل . ( 2 ) ص : وطلنا . . . وضيايها . ( 3 ) ص : كريمة . ( 4 ) ص : زنار .