تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
المركب وقالوا : جاء معنا من الغرب وصلّى بنا التراويح في السنة الفلانية ، فأنكر ذلك وأخرج المكتوب وقال : أنا كنت في دمشق قبل هذه السنة بمدة واشتريت دارا ، وهذا خط القاضي بذلك ؛ فلما رأى الفاضل خط محيي الدين ابن الزكي بالثبوت ما شك فيه واندفعت القضية بخبث هذا الشيطان . وعلى الجملة فكان فاضلا ، وله كتاب « الدلالة » في أصول دينهم ، وهو جيّد إلى الغاية على قواعدهم . وكانت له مشاركة في كل فنّ ، وفيه يقول ابن سناء الملك « 1 » :
أرى طبّ جالينوس للجسم وحده * وطبّ أبي عمران للعقل والجسم فلو كان بدر التمّ من يستطبّه * لتمّ له ما يدّعيه من التمّ وداواه يوم التمّ من كلف به * وأبراه في يوم السرار من السقم
وله مقالة في معالجة الحدبة ، صنفها للقاضي الفاضل ، ومقالة في السموم و « تنقيح الفصول » وهو من أجلّ كتب الطب . وتوفي سنة عشر « 2 » وستمائة .

« 539 » [ المؤمل المحاربي ]

المؤمّل بن أميل المحاربي الكوفي ؛ كان شاعرا محسنا ، مدح المهدي ، فأجازه عشرة آلاف دينار ، وتوفي في حدود التسعين والمائة ، وهو القائل
هامش
( 1 ) لم ترد في ديوانه . ( 2 ) ص : عشرة . ( 539 ) - الأغاني 22 : 255 ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .