تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وهو من تيهه بلفظة إيّا * ك وحاشاك أو تنحّ بخيل « ما الذي عنده تدار المنايا * كالذي عنده تدار الشمول » « 1 » فلك العذر أيها الخلّ إن لم * آت أو يأت من جهاتي رسول
فكتب إليه الجواب مظفر ابن الذهبي :
سيّدي من زيارتي أنت معفى * وعلينا مزاركم والمثول أنا أسعى إليك سعي محبّ * ومحقّ بفعله ما يقول لو غدت داركم بنجد أتينا * لم ترعنا حزونها والسهول والصخور الكبار بالعجل العا * جل والخيل إذ تراها جفول ورحال « 2 » يحملن ما سلخ الجزار * منه الدماء سحّا تسيل ومكال ملئن من وسخ المس * لخ ما للدواب منه حمول وبقلبي إذا الكلاب من المس * لخ وافين وانتفضن غليل ولكم رابني وعيد سرير * من جريد به النواظر حول وقميصي من قطع بنتكة « 3 » الفوّا * ل شلّت يمينه مشلول ثم سقّا يرشّ بالقربة الس * وق سريعا ذيلي به مبلول وزحام والجرح في كتف المن * بل يجري ونصله مسلول وحمير التراس إذ زجروها * حيث أنّا عن صدمهنّ غفول ودفوف المزكلشين « 4 » وللنا * س عليهم تزاحم ودخول وجمال الأجناد إذ تجلب الاح * طاب والسيروان « 5 » فدم جهول
هامش
( 1 ) مضمن ، وهو للمتنبي . ( 2 ) ص : ورجال . ( 3 ) لم أهتد إلى وجه الصواب في هذه اللفظة . ( 4 ) المزكلشون : الذين ينشدون الزكالش المصرية ، وهي فيما أقدر نوع من الأزجال . ( 5 ) السيروان : من سروان بالفارسية وهو الجمال .