« 524 » [ صريع الغواني ]
مسلم بن الوليد ، أبو الوليد مولى الأنصار المعروف بصريع الغواني ، أحد فحول الشعراء ؛ قيل إنه كان في أوّل أمره خاملا أجير فرّان ، فانقاد له الشعر وجوده وكسب به الأموال العظيمة ، ثم اتصل بابني سهل : الحسن والفضل فولوه جرجان ، فمات وهو وإليها . مدح الرشيد وآل برمك وسار شعره . لقبه الرشيد بصريع الغواني لقوله « 1 » :
وتغدو صريع الكاس والأعين النّجل
توفي في حدود المائتين . وقصيدته التي قالها في يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني مشهورة جيدة ، وهي « 2 » :
أجررت حبل خليع في الصبا غزل * وشمّرت همم العذّال في عذلي
هاج البكاء على العين الطموح هوى « 3 » * مفرّق بين توديع ومرتحل
كيف السلوّ لقلب بات « 4 » مختبلا * يهذي بصاحب قلب غير مختبل
لولا مراعاة « 5 » دمع العين لانكشفت * مني سرائر لم تظهر ولم تخل
هامش
( 524 ) - الزركشي 331 وطبقات ابن المعتز : 235 والشعر والشعراء : 712 وتاريخ بغداد 13 :
96 والأغاني 18 : 315 ومعجم المرزباني : 372 والنجوم الزاهرة 2 : 186 وقد جمع شارح ديوانه أخباره من المصادر وألحقها بالديوان ( 351 - 452 ) ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .
( 1 ) ديوانه : 43 وصدر البيت :« هل العيش إلا أن أروح مع الصبا * وأغدو . . . . ». ( 2 ) ديوانه 1 - 23 .
( 3 ) ص : بها .
( 4 ) الديوان : راح .
( 5 ) الديوان : مداراة .