وهانت لجرّاك « 1 » العظائم كلها * عليّ وقد جلّت لديّ النوائب « 2 »
فمهلا فلي في الأرض عن منزل القلى * مسار إذا أحرجتني ومسارب
وإن كنت ترجو طاعتي بإهانتي * وقسري فإنّ الرأي عنك لعازب
وكان قد أقعد لا يقدر على الحركة إلا أنه صحيح العقل والذهن والبصر ، غير أن سمعه ثقل ؛ وكان السلطان صلاح الدين قد أقطعه ضياعا بمصر وأجراه أخوه العادل على ذلك ، وكان الكامل ابن العادل يحترمه ويعرف حقه ، رحمه اللّه تعالى .
« 518 » [ مروان بن الحكم ]
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو عبد اللّه ؛ ولد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، توجه إلى الطائف مع أبيه حين نفاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقدم معه في خلافة عثمان رضي اللّه عنه ، واستكتبه واستولى عليه إلى أن قتل عثمان .
ونظر اليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يوما فقال له : ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك .
وكان مروان يقال له « خيط باطل » وفيه يقول عبد الرحمن [ ابن ]
هامش
( 1 ) ص : لمجراك .
( 2 ) هذا البيت وقع ثالثا في ص ، وآثرت الترتيب الوارد عند الزركشي وياقوت .
( 518 ) - أخباره في المصادر التاريخية الكبرى كالطبري والمسعودي واليعقوبي وابن الأثير . . الخ وانظر الروحي : 21 والفخري : 109 والإصابة وأسد الغابة وتهذيب التهذيب 10 : 91 والبدء والتاريخ 6 : 19 وتاريخ الخميس 2 : 306 ؛ وهذه الترجمة لم ترد في المطبوعة .