هذه النيران عن يمنى « 1 » الكثيب * تضرم النيران
ما ينال الفوز منها ويطيب * أبدا كسلان
يا عذولي ليس ذا وقت العتاب * فأنا مشغول
أنا أبغي الآن مع كشف الحجاب * أبلغ المأمول
إن تقل أنت قتيل فالجواب * رضي المقتول
خلّني يا عاذل الصبّ الكئيب * كان ما قد كان
فحبيبي نصب عيني لا يغيب * من ضميري دان
وقال أيضا :
تعالوا نعيد الوصل لا كان من وشى * فحرّ اشتياقي بعدكم قد حشا الحشا
وبي رشأ ما في البرية لائم * نهى روحه والمال زال الرشا رشا
عليّ سخا بالوصل من بعد شحّه * ومن بعد ما قد كان نعّش أنعشا
وشى باسمك الواشي اليّ فسرّني * وسمعي يا مولاي لما وشى وشا
حديثك سحر يملأ القلب نشوة * وعبدك يا بدر الدجى إن تشا انتشا
وقال في خطلو شاه مملوك علاء الدين الجويني :
آه ولا أعذل إن قلت آه * قد قتلتني مقلتا خطلشاه
فعارضاه واشرحا قصتي * له وما قد فعلا عارضاه
لم يفتتن من لا رأى حسنه * ولا سبي يا قوم من لا سباه
خاطرت بالروح لذكري له * غاية ما في الباب دقوا قفاه
بلغت هذه الأبيات علاء الدين الجويني فكتب إليه : حرمة الشيب والآداب تمنعنا عن غاية ما في الباب ، وقد رسمنا لمملوكك خطلو شاه يأتي إليك كل نهار كرّتين .
هامش
( 1 ) ص : يمين .