تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
عرب يعزّ المحتمي بجنابهم * والعرب ما زالت تعز كذاكا
وقال أيضا :
ما للقلوب سوى الحبيب أنيس * هو للفؤاد منادم وجليس جبذ القلوب إلى هواه جماله * فكأنه للخلق مغناطيس لا يدرك المعقول لطف جمال من * أهوى فكيف يناله المحسوس كم قد كتبت إليه قصّة غصّتي * بمداد دمعي والخدود طروس لم يبق دمعي وجنتي إلا عسى * يوما لها قدم الحبيب تدوس دمعي بذكرك مطلق ومسلسل * وصبابتي وقف عليك حبيس الناس عشاق وأنت حبيبهم * والكون ماشطة وأنت عروس وحماك كم نحرت نحور دونه * وتطايرت عند الدنوّ رؤوس أيقال لي أتلفت نفسك في الهوى * عجبي وهل للعاشقين نفوس جرّدت نفسي إذ علمت بأنه * لا يستقيم الكيس لي والكيس وعكست حالي في العيون كأنّه * نقش الفصوص صوابه المعكوس كم قال قوم والحديث تعلّة * وادي العروس وما هناك عروس قد غرّهم آل التوهم مثلما * غرّت بصرح قبلهم بلقيس يا من دعا أرواحنا فتبادرت * سبقا وحنّ إلى النفيس نفيس سارت إليك بنا أيانقنا « 1 » فلا ال * تقييل يعجبها ولا التعريس ومتى وصلن إليك يا كلّ المنى * ذهب العنا عنّا وزال البوس العيس تشتاق العقيق لساكن * لولاه ما حنّت إليه العيس
وقال أيضا :
جلا الدجى إذ جلا فينا محيّاه * فكم أمات به صبّا وأحياه ممنّع تعشق الأكوان بهجته * بدر بلى ما لبدر التمّ معناه
هامش
( 1 ) ص : أذيقنا .