وخروج المياه من جسمي المض * نى بكا أعين المسام لديهم
ما شفاني بكاء عيني حتى * ساعدتني عيون جسمي عليهم
وقال أيضا :
إني سلوت عن الحبيب ولم يكن * هذا لأني في الهوى غدّار
لكنه اختار السلوّ وقال لي * إني عليّ من المحب أغار
فأطعته وسلوته إذ بيننا * في العهد أن أختار ما يختار
وقال أيضا :
أيا من سلوا عنا ومالوا إلى الغدر * وما لزموا أخلاق أهل الهوى العذري
وبعد حلاوات التواصل والهوى * جنوا مرّ طعم الهجر من علقم الصبر
إذا ما رجعتم عن محبتكم لنا * مشاة رجعنا عن محبتكم نجري
وإن كنتم في الجهر عنا صددتم * ففي سرنا عنكم نصدّ وفي الجهر
سكنتم فؤادي مرّة ورحلتم * فأصبح منكم خاليا خالي السر
وقال لي العذال هل أنت راجع * إذا رجعوا عن غدرهم قلت لا أدري
وقال أيضا « 1 » :
ألام على الخلاعة إذ شبابي * ورونق جدّتى ذهبا جميعا
ومن ذهبت بجدّته الليالي * فلا عجب إذا أضحى خليعا
وقال أيضا :
رأيت على قدّ « 2 » المليح ذؤابة * فعيني غراما بالذؤابة تهمع
وقال لي الواشون ما لك باكيا * فقلت بعيني شعرة فهي تدمع
وقال أيضا :
هامش
( 1 ) زاد في الزركشي : ويروى للوراق أو للجزار .
( 2 ) المطبوعة : خد ، وما أثبته متابع للزركشي .