تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قمر العقرب « 1 » خوّفت ؛ فمن * منصفي من قمر في عقربين
وقال أيضا :
ما أحسن الجامع في ليلة الن * صف وقد لاح عليه السرور وأشبهت زهر قناديله * كاسات راح للندامى تدور وقارن النسر الثريا به * وقابل البدر هناك البدور
وقال أيضا :
ما مثل جامعنا ومثل وقيده * كضياء طلعة شاهدي ومواصلي وكأن ذاك الوجه قنديل يرى * ومن العذار معلق بسلاسل
وقال أيضا في مروحة :
ومحبوبة في القيظ لم تخل من يد * وفي القرّ تجفوها أكفّ الحبائب إذا ما الهوى المقصور هيّج عاشقا * أتت بالهوى الممدود من كل جانب
وقال في مليح مغنّ :
وأهيف إن غنّى فقمريّ بانة * وإن ماس من عجب فبعض غصونها تحرك خلف الدفّ حتى تحرّكت * قلوب رجال فجعت بسكونها
وقال أيضا :
هل عهد ليلى بالكثيب عائد * أم طيفها لسقم جسمي عائد حوراء حار العقل في صفاتها * لها الجمال عاشق وحاسد فكلّ عضو فيه بدر طالع * وكلّ عطف فيه غصن مائد فعطفها وحسن صبري ناقص * وحسنها وفرط وجدي زائد يا كعبة الحسن التي أحجّها * فؤاد مضناك عليك وافد قد سقت في الهوى إليك مهجتي * والدم دمع لغرامي شاهد
هامش
( 1 ) المطبوعة : قمري العرب ، والتصويب عن الزركشي .