[ منها ] :
يا ليتني لم أكن أبا لك أو * يا ليت ما كنت أنت لي ولد
قيل : إنه عمل مرّة جماعة سماعا حسنا وكان فيه جماعة ملاح ، فبعثوا منهم مليحا إلى شمس الدين يطلبونه من والده ، فلما جاء الرسول كتب والده على يده :
أرسلتما لي رسولا في رسالته * حلو المراشف والأعطاف والهيف
وقدتما ويسير ذاك أنكما * وقدتما النار في بادي الضنا « 1 » دنف
فلما حضر ولده وبلغته الواقعة واطلع على مجيء الرسول كتب إلى والده :
مولاي كيف انثنى عنك « 2 » الرسول ولم * تكن لوردة خدّيه بمرتشف
جاءتك من بحر ذاك الحسن لؤلؤة * فكيف ردّت بلا ثقب إلى الصدف ؟
« 460 » ابن النقيب المفسر
محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين ، العلامة الزاهد جمال الدين أبو عبد اللّه البلخي الأصل المقدسيّ الحنفيّ ، المعروف بابن النقيب أحد الأئمة ؛ ولد سنة إحدى عشرة وستمائة ، ودخل القاهرة ودرّس بالعاشورية ثم تركها
هامش
( 1 ) المطبوعة : في وسط الحشا .
( 2 ) المطبوعة : كيف أتى لك ، وهو خطأ ، والبيتان في الديوان : 183 نقلا عن الوافي والفوات .
( 460 ) - الوافي 3 : 136 والجواهر المضية 2 : 57 والبدر السافر : 107 والشذرات 5 : 442 والأنس الجليل 2 : 556 والسلوك 1 : 881 .