وله أيضا :
يا قريبا عصيت فيه التنائي * وعزيزا أطعت فيه الهوانا
أخذت وصف قدك الورق عني * فأحبت لحبّه « 1 » الأغصانا
« 442 » الشمس الصائغ
محمد بن الحسن بن سباع ، شمس الدين الصائغ العروضي ؛ أقام بالصاغة زمانا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب ، وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية ، ورأيته [ غير ] مرة . توفي سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة تقريبا ، وكان له نظم ونثر ، وشرح « ملحة الإعراب » وشرح الدريدية في مجلدين كبيرين ، رأيته بخطه ، وديوانه مجلدان كبيران ، واختصر « صحاح » الجوهري وجرّده من الشواهد ، وله قصيدة تائية على وزن الهيتية التي لشيطان العراق « 2 » وتزيد على ألفي « 3 » بيت ، وله المقامة الشهابية عملها للقاضي شهاب الدين الخويّي .
ومن نظمه :
إن جزت بالموكب يوما فلا * تسأل عن السيارة الكنّس
فثم آرام على ضمّر * للّه ما تفعل بالأنفس
فقل لذي الهيئة يا ذا الذي * ينقل ما ينقل عن هرمس
هامش
( 1 ) المطبوعة : فأمالت بلحنها .
( 442 ) - الوافي 2 : 361 والزركشي : 272 والدرر الكامنة 4 : 40 وبغية الوعاة : 34 .
( 2 ) المطبوعة : التائية التي لسلطان العارفين .
( 3 ) الوافي : الألف ؛ وما هنا موافق للزركشي .