تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ومن شعره رحمه اللّه :
ولقد رأيت على الأراك حمامة * تبكي فتسعدني على أحزاني تبكي على غصن وأندب قامة * فجميعنا يبكي على الأغصان صرع الزمان وحيدها فتعللت * من بعده بالنوح والأحزان تخشى من الأوتار وهي مروعة * منها فلم غنت على العيدان
وقال أيضا :
أير أنام الليل وهو يقوم * حامي الإهاب كأنه محموم مغرى بحرف الجرّ إلا أنه * ما زال مفتوحا به المضموم
وله أيضا :
أفي كلّ يوم لي من الدهر صاحب * جديد ولي حاد إلى بلد يحدو أروح وأغدو للغنى غير مدرك * ويدركه من لا يروح ولا يغدو
وقال أيضا
وذكّرها ماء بدجلة لائم * فلم تتمالك أن جرت عبراتها فلله عين ما عتبت دموعها * صمتن وإقرار الجواري صماتها
وله أيضا :
ما على من وصاله الصبح لو قصّ * ر من ليل هجره ما أطاله ألفيّ القوام عني أما لو * ه فقلبي مكسور تلك الإمالة
وقال :
واها على عيش مضت سنواته * فكأنما كانت هي الساعات والراح ترجم كلّ همّ طالع * بكواكب أفلاكها الراحات قابلت بالساقي السماء فأطلعت * بدرا عليّ كأنها مرآة الخضر عارضه وواضح ثغره * عين الحياة وصدغه الظلمات