تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
فار وجهي لذي جدة * ولا ميلي لذي مال
وقال أيضا :
فقري لمعروفك المعروف يغنيني * يا من أرجّيه والتقصير يرجيني إن أوثقتني الخطايا عن مدى شرف * نجا بإدراكه الناجون من دوني وغضّ من أملي ما ساء من عملي * فإن لي حسن ظنّ فيك يكفيني
وقال أيضا :
عذيري من دهري تصدّى معاتبا * لمستمنح العتبى « 1 » فأقصد من قصد رجوت به وصل الحبيب فعند ما * تبدّى له المعشوق قابله الرّصد
وقال أيضا :
يا بديع الجمال شكر جمالك * أن توافي عشاقه بوصالك لنت « 2 » عطفا لهم وقلبك قاس * فهم يأخذون من ذا لذلك غير أن الكمال أولى بذا الحس * ن ومن للبدور مثل كمالك قابلت وجهك السماء فشكل ال * بدر ما في مرآتها من خيالك مثلته لكن رسوم صداها * كلّفته فقصّرت عن مثالك
وقال أيضا :
إن غضّ من فقرنا قوم غنى منحوا * فكلّ حزب بما أوتوه قد فرحوا إن هم أضاعوا لحفظ المال دينهم * فإن ما خسروا أضعاف ما ربحوا
وكانت وفاة الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس حادي عشر شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، ومولده رابع عشر ذي القعدة سنة إحدى وستين وستمائة ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) المطبوعة : لمستبهج الغنى ، وهو مضطرب ، والتصويب عن الزركشي والوافي . ( 2 ) المطبوعة : كنت ، والتصويب عن الوافي .