تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
هم بالوجوه من البدو * ر وبالقدود من الغصون ودروعهم صبغ الحيا * وسيوفهم لحظ العيون
وقال :
لما تناهى وكمل * وتمّ لي فيه الأمل أعرض واستبدل بي * كذلك الدنيا دول
وقال :
قد زارني طيف من أهوى يعللني * عند الصباح وخيط الفجر قد طلعا فطرت شوقا لعلمي « 1 » أنّ قبلته * في النوم تحدث لي في وصله طمعا
وقال ابن رشيق : أنشدته من قصيدة لي :
والثريا قبالة البدر تحكي * باسطا كفه ليأخذ جاما
فاستطرفه ، وأنشدته أيضا لي :
رأيت بهرام والثريا * والمشتري في القرآن كرّه كراحة خيّرت فحارت * ما بين ياقوتة ودره
فأنشدني :
يا ساقي الراح سقّ صحبي * وواسني إنني أواسي وانظر إلى حيرة الثريا * والليل قد شدّ باندماس ما بين بهرامها الملاحي * وبين برجيسها المواسي كأنها راحة أشارت * لأخذ تفاحة وكأس
وقال :
أهدى إليّ مدامة * صفراء صافية حميا
هامش
( 1 ) ص والزركشي : لعلي .