وذا الدلال على ما * بي من هواك دليل
لكن يهون على الغم * ر في الهوى ما يهول
« 303 » تقي الدين الأسنائي
عبد الملك بن الأعز بن عمران الثقفي « 1 » الأسنائي ؛ كان أديبا شاعرا ، قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي ، وله ديوان شعر .
قال كمال الدين جعفر الأذفوي : اجتمعت به كثيرا ، وكان متهما بالتشيع ، وتوفي بأسنا سنة سبع وسبعمائة ، ومن شعره رحمه اللّه « 2 » :
جفوني ما تنام * إلّا لعلّي أن أراك
فزر قد براني الشوق * يا غصن الأراك
وطرفي ما رأى مثلك * وقلبي قد حواك
فهو لك لم يزل مسكن * فسبحان الذي « 3 » أسكن
وحسنك كم به أفتن * وما قصدي سواك
حبيبي آه ما أحلى * هواني في هواك
فخلّي الصدّ والهجران * ولا تسمع ملام
وصلني يا قضيب البان * ففي قلبي ضرام
هامش
( 303 ) - لقبه « تقي الدين » ثبت في العنوان في حاشية كل من ص ر ؛ وانظر ترجمته في الزركشي :
200 والطالع السعيد : 341 والدرر الكامنة 3 : 29 .
( 1 ) اعتقد أن « الثقفي » يحب أن تقرأ « التقي » كما في الطالع ، وهذا هو لقبه ، وإلا فلا معنى لورود اللقب في الهامش وعدم الإشارة إليه في المتن .
( 2 ) هذه القصيدة لا بد أن تقرأ ملحونة .
( 3 ) ص : من .