فولاه خطابة الجامع المذكور ، ثم لما توفي رتب مكانه العماد الواسطي الواعظ ، وكان متهما باستعمال الشراب ، فنظم ابن الزويتينة هذه الأبيات وكتب بها إلى الصالح عماد الدين إسماعيل :
يا مليكا أوضح * الحقّ لدينا وأبانه
جامع التوبة قد قل * دني منه أمانه
قال قل للملك * الصالح أعلى اللّه شانه
يا عماد الدين يا من * حمد الناس زمانه
كم إلى كم أنا في * ضرّ وبؤس وإهانة
لي خطيب واسطيّ * يعشق الخمر ديانه
والذي قد كان من * قبل يغنّي بالجغانه
فكما كنت وما زل * نا ولا أبرح حانه
ردّني للنّمط الأو * ل واستبق ضمانه
« 275 » ابن الفوطي
عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني ، الشيخ الإمام المحدث المؤرخ الأخباري الفيلسوف ، المعروف بابن الفوطي صاحب التصانيف ؛ ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة .
ذكر أنه من ولد معن بن زائدة الشيباني ، أسر في واقعة بغداد ، وصار للنصير
هامش
( 275 ) - الدرر الكامنة 2 : 474 والشذرات 6 : 60 والبداية والنهاية 14 : 106 ولسان الميزان 4 : 10 والنجوم الزاهرة 9 : 260 وذيل العبر : 128 وطبقات السبكي 5 : 175 والسلوك 2 : 252 ومقدمة مجمع الآداب .