تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
طلبت وردا فأبى خدّه * ورمت راحا فأبى ريقه
ومنه :
وشادن قلت له * هل لك في المنادمه فقال : كم من عاشق * سفكت بالمنى دمه
ومنه :
عليك بالحفظ دون الجمع في كتب * فإنّ للكتب آفات تفرّقها الماء يغرقها والنار تحرقها * والفار يخرقها واللصّ يسرقها

« 265 » ابن السنينيرة

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عمر بن أبي القاسم ، جمال الدين الواسطي المعروف بابن السنينيرة - تصغير سنورة - الشاعر المشهور ؛ ولد سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وتوفي سنة ست وعشرين وستمائة ، طاف البلاد ، ودخل حلب ، ومدح الظاهر ، وجرى قضية يجيء ذكرها إن شاء اللّه تعالى في ترجمة ابن خروف علي بن محمد بن يوسف . وكان عسر « 1 » الأخلاق صعب الممارسة كثير الدعاوى ، لا يعتقد في أحد
هامش
( 265 ) - ابن الشعار 3 : 467 وابن خلكان 1 : 215 وقال ابن الشعار : « شاهدته بمدينة الموصل سنة اثنتين وعشرين وستمائة وهو شيخ كبير وسألته عن ولادته فذكر أنه ولد بواسط سنة سبع أو تسع وأربعين وخمسمائة . وكان ينتجع الناس بأشعاره ويطوف البلاد ، وكان من عوام الشعراء قليل البضاعة في صناعة القريض ، ذا بضاعة في الأدب مزجاة إلا أن له طبعا يعينه في إنشاء الشعر لا غير ؛ وأقام في إربل مدة وقصد صدرها ابن المستوفي » . ( 1 ) ر : حسن .