يا ربّ خذ بيدي من ظلم مقتدر * عليّ قد لج في ظلمي وعدواني
ليّن قساوته لي أو فيسر لي * صبرا لأحظى بوصل أو بسلوان
أو فاطف جمرة خدّيه وأيقظ « 1 » جف * نيه اللذين أراقا ماء أجفاني
ومن شعر ابن المعتز عفا اللّه عنه :
يا ربّ ليل سحر كلّه * مفتضح البدر عليل النسيم
لم أعرف الإصباح في ضوءه * لما بدا إلا يسكر النديم
« 240 » تاج الدين اليمني
عبد الباقي بن عبد المجيد بن عبد اللّه ، تاج الدين اليمني المخزومي المكّي ؛ ولد بمكة في شهر رجب سنة ثمانين وستمائة ، وتوفي في أواخر سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ، ورد إلى دمشق أيام الأفرم وأقام فيها متصدرا بالجامع يقرئ الطلبة « المقامات الحريرية » والعروض وغير ذلك من علوم الأدب ، وقرر له على ذلك مائة درهم في كل شهر على مال الجامع الأموي ، ثم توجه إلى اليمن وكتب الدرج لصاحب اليمن وربما وزر له ، ثم لما مات الملك المؤيد صادره ولده وأخذ منه ما حصّله ، ثم ورد إلى مصر سنة ثلاثين وسبعمائة ، وفوض اليه تدريس المشهد النفيسي وشهادة البيمارستان المنصوري ، ثم ورد إلى دمشق سنة إحدى وثلاثين ورتب مصدرا بالحرم في القدس ، فأقام به مدة ، وتردد إلى دمشق ، ثم باع
هامش
( 1 ) ص : وانفظ .
( 240 ) - الزركشي : 161 والدرر الكامنة 2 : 423 والعقود اللؤلؤية 1 : 362 والشذرات 6 : 138 والبدر الطالع 1 : 317 ( وجعل وفاته سنة 744 ) ؛ وقد أخلت المطبوعة بقسم كبير من هذه الترجمة .