« 227 » الورن
عبد اللّه بن عمر بن نصر اللّه ، الفاضل الحكيم موفق الدين الأنصاري المعروف بالورن ، كان قادرا على النظم وله مشاركة في الطب والوعظ والفقه ، وكان حلو النادرة لا تمل مجالسته ، أقام ببعلبكّ مدة ، وخمّس مقصورة ابن دريد ومرثية في الحسين بن علي عليه السلام ، وتوفي سنة سبع وسبعين وستمائة .
ومن شعره رحمه اللّه تعالى :
أنا أهوى حلو الشّمائل ألمى * مشهد الحسن جامع الأهواء
آية النّمل قد بدت فوق خدي * ه فهيموا يا معشر الشعراء
وكتب أيضا إلى بعض الكتاب :
أيا ابن السابقين إلى المعالي * ومن في مدحه قالي وقيلي
لقد وصل انقطاعي منك وعد * فمن قطع الطريق على الوصول
وقال أيضا :
من لي بأسمر في سواد جفونه * بيض وحمر للمنايا تنتضى
كيف التخلّص من لواحظه التي * بسهامها في القلب قد نفذ القضا
أو كيف أجحد صبوة عذرية * ثبتت بشاهد قده العدل الرضا
وقال أيضا :
تجور بجفن ثم تشكو انكساره * فوا عجبا تعدو عليّ وتستعدي
هامش
( 227 ) - الزركشي : 135 ( المعروف : بالوزن ) والشذرات 5 : 358 والنجوم الزاهرة 7 : 282 .