« 220 » أبو القاسم الصقلي
[ عبد اللّه ] بن سليمان بن يخلف الصقلي أبو القاسم الكلبي ، أحد الأدباء المجيدين والشعراء المعدودين ، وله تأليفات ومصنفات في الردّ على العلماء . ومن مختار شعره من أبيات :
فليت ليالي الصدود الطوال * فداء ليالي الوصال القصار
زمانا أبيت طليق الرّقاد * وأغدو خليا خليع العذار
ولم يكن الهجر مما أخاف * ولا العاذل الفظّ ممن أداري
أسابق صحبي بصبح الدنان * وأصرف ليلي بصرف العقار
ألا ربّ يوم لنا بالمروج * بخيل الضياء جواد القطار
كأنّ الشّقيق بها وجنة * بآخرها لمعة من عذار
وسوسنها مثل بيض القباب * بأوساطها عمد من نضار
ترى النرجس الغض فوق الغصون * شبيه المصابيح فوق المنار
أقمنا نسابق صرف الزمان * بدارا إلى عيشنا المستعار
تجيب لصوت القناني القيان * إذا ما أجابت غناء القماري
وتصبح عيداننا في اصطخاب * تلذّ وأطيارنا في اشتجار
نشمّ الخدود شميم الرياض * ونجني النهود اجتناء الثمار
ونسقى على النور مثل النجوم * ومثل البدور اعتلت « 1 » للمدار
هامش
( 220 ) - لم ترد هذه الترجمة في المطبوعة ؛ وقد وردت ترجمته ص : 126 من عنوان الأريب نقلا عن مختار ابن الصير في من الدرة الخطيرة . وهي أول ترجمة في المنتخل ، وانظر المكتبة الصقلية : 154 .
( 1 ) ص : اعلت ، والتصويب عن المنتخل .