« 222 » محيي الدين بن عبد الظاهر
عبد اللّه بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة الجذامي المصري ، المولى القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين ، الكاتب الناظم الناثر ، شيخ أهل الترسل ، ومن سلك الطريق الفاضلية في إنشائه ، وهو والد « 1 » القاضي فتح الدين محمد صاحب دواوين الإنشاء .
سمع من جعفر الهمداني وعبد اللّه بن إسماعيل بن رمضان ويوسف بن المخيلي وجماعة ، وكتب عنه البرزالي وابن سيد الناس وأثير الدين والجماعة ؛ وكان بارع الكتابة [ له ] « 2 » في قلم الرقاع طريقة غريبة حلوة ، وكان ذا مروّة وعصبية ، ولد في المحرم سنة عشرين وستمائة ، وتوفي بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة .
ومن إنشائه كتاب « 3 » كتبه إلى الأمير شمس الدين آقسنقر جوابا عن كتاب كتبه بفتح بلاد النوبة :
( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً )
( الاسراء : 12 ) أدام اللّه نعمة المجلس ، ولا زالت عزائمه مرهوبة ، وغنائمه
هامش
( 222 ) - الزركشي : 147 والنجوم الزاهرة 8 : 38 وابن الفرات 8 : 162 والبداية والنهاية 13 : 334 والشذرات 5 : 421 وحسن المحاضرة 1 : 570 ، وهو صاحب « سيرة الملك الظاهر » و « تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور » وقد نشر الثاني بعناية مراد كامل ( مصر 1961 ) وفيه مقدمة درس المحقق فيها جوانب من حياة ابن عبد الظاهر ومؤلفاته وأورد مجموعة من رسائله وشعره .
( 1 ) ص : ولد .
( 2 ) سقطت من ص والزركشي وفيه : وكان بارع الكتابة في قلم الرقاع ذا مروة . . . الخ .
( 3 ) ص : كتابا .