تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
لتعود سيدنا وسيّد غيرنا * ليت التشكي كان بالعوّاد
فاستوى جالسا وأمر له بعطية سنية وقال : هي لك في كل سنة إن عشت . وكان هذا طلحة الطلحات أمويا ، وكان بنو أمية يكرمونه ، وفي سنة ثلاث وستين بعث زياد بن مسلم طلحة الطلحات واليا على سجستان ، وبها توفي بعد قليل ، ولذلك قال الشاعر « 1 » :
رحم اللّه أعظما دفنوها * بسجستان طلحة الطلحات

« 205 » طلحة النعماني

طلحة بن محمد بن طلحة النعماني أبو محمد ، من أهل النعمانية « 2 » ؛ كان فاضلا عارفا باللغة والأدب والشعر ، ورد إلى بغداد وخرج منها إلى خراسان وأقام ببلادها مدة . قال ياقوت في « معجم الأدباء » « 3 » : سمعت أبا عمرو عثمان ابن البقال بخوارزم يقول : كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق ، فاستقبلنا عجلة عليها حمار ميت يحمله الدباغون إلى الصحراء ليسلخوا جلده ، فقلت أنا :
هامش
( 1 ) هو عبيد اللّه بن قيس الرقيات ، ديوانه : 20 . ( 205 ) - الزركشي : 140 ومعجم الأدباء 12 : 26 وانباه الرواة 2 : 93 وبغية الوعاة : 273 ونزهة الألباء : 267 وخريدة القصر 2 : 3 - 51 وعيون التواريخ وطبقات ابن قاضي شهبة . ( 2 ) بلدة بين بغداد وواسط . ( 3 ) لم يرد هذا النص في الكتاب المذكور .