باللّه ممّا هجرتني قل لي * وأنت مما جنيت في حلّ
من لي بيوم أراك فيه وقد * قررت عيني بزورة من لي ؟
وله أيضا :
قم يا غلام أدر مدامك * واحثث على الندمان جامك
تدعى غلامي ظاهرا * وأظلّ في سرّ غلامك
اللّه يعلم أنّني * أهوى عناقك التزامك
كان المقتدر باللّه قد قلده مدنا على ساحل الشام : السويدية واللاذقية وجبلة وصيدا وما يتعلق بهما ، وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى .
« 14 » فخر الدين ابن لقمان
إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الوزير الكاتب ، فخر الدين الشيباني ؛ قال الشيخ شمس الدين : رأيته بعمامة صغيرة ، وقد حدّث عن ابن رواج « 1 » وكتب عنه البرزالي والطلبة ، وتوفي بمصر سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وصلي عليه بدمشق ؛ ولي وزارة الصحبة للملك السعيد ، ثم وزر مرتين للملك المنصور قلاوون ، وأصله من إسعرد .
وكان قليل الظلم ، فيه إحسان إلى الرعية ، وكان إذا عزل من الوزارة يأخذ
هامش
( 14 ) - الزركشي 1 : 19 والمنهل الصافي 1 : 118 والوافي 6 : 97 والنجوم الزاهرة 8 : 50 ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .
( 1 ) الوافي والمنهل الصافي : رواح .