تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
جمعت شتيت المجد بعد انفراقه * وفرّقت جمع المال فانهال كاثبه « 1 » ألا يا أمير المؤمنين ومن غدت « 2 » * على كاهل الجوزاء تعلو مراتبه أيحسن في شرع المعالي ودينها * وأنت الذي تعزى إليه مذاهبه بأني أخوض الدوّ والدوّ مقفر * سبارته مغبرّة وجوانبه وأرتكب الهول المخوف مخاطرا * بنفسي ولا أعبا بما أنا راكبه وقد رصد الأعداء لي كلّ مرصد * فكلّهم نحوي تدبّ عقاربه وآتيك والعضب المهنّد مصلت * طرير شباه فاتنات ذوائبه وأترك آمالي ببابك راجيا * بواهر جاه يبهر النّجم ثاقبه فتقبل منّي عبد رق فيغتدي * له الدهر عبدا « 3 » طائعا لا يغالبه وتنعم في حقّي بما أنت أهله * وتعلي محلي فالسّها لا يقاربه وتلبسني من نسج ظلّك حلّة * تشرّف قدر النيّرين جلاببه وتركبني نعمى أياديك مركبا * على الفلك الأعلى تسير مواكبه وتسمح لي بالمال والجاه بغيتي * وما الجاه إلّا بعض ما أنت واهبه ويأتيك غيري من بلاد قريبة * له الأمن فيها صاحب لا يجانبه « 4 » وما اغبرّ من جوب الفلا حرّ وجهه * ولا اتصلت بالسير فيها ركائبه فيلقى دنوّا منك لم ألق مثله * ويحظى ولا أحظى بما أنا طالبه وينظر من لألاء قدسك نظرة * فيرجع والنور الإماميّ صاحبه ولو كان يعلوني بنفس ورتبة * وصدق ولاء لست فيه أصاقبه ولكنّه مثلي ولو قلت إنّني * أزيد عليه لم يعب ذاك عائبه ولا بالذي يرضيه دون نصيره * ولو أنعلت بالنيّرات مراكبه
هامش
( 1 ) ص : كاتبه . ( 2 ) ص : عدت . ( 3 ) ص : عبد . ( 4 ) ص : تحانبه .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 421 | محمد بن شاكر الكتبي / إحسان عباس / إحسان عباس