وكتاب « الانفعال » وكتاب « يفعول » « 1 » وكتاب « الأضداد » وكتاب « العروض » وكتاب « أسماء العادة » وكتاب « أسماء الأسد » و « أسماء الذئب » وكتاب في علم الحديث و « مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين » و « مصباح الدجى » و « الشمس المنيرة » و « شرح البخاري » في مجلد و « در السحابة في وفيات الصحابة » وكتاب « الضعفاء » و « الفرائض » و « شرح أبيات المفصل » وغير ذلك .
قال الدمياطي : كان شيخا صالحا صموتا عن فضول الكلام ، صدوقا في الحديث ، إماما في اللغة والفقه والحديث ، قرأت عليه وحضرت دفنه بداره بالحريم الظاهري ، ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة ودفن بها ، وكان قد أوصى بذلك ، وأعدّ خمسين دينارا لمن يحمله . وتوفي سنة خمسين وستمائة « 2 » .
قال العلّامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي : حكى لي الشيخ شرف الدين الدمياطي أن الصاغاني كان معه ولد ، وقد حكم فيه بموته في وقت ، وكان يترقب ذلك الوقت ، فحضر ذلك اليوم وهو معافى قائم ليس به علة ، فعمل لأصحابه وتلامذته طعاما شكران ذلك ، وفارقناه ، وعديت الشط فلقيني من أخبرني بموته ، فقلت له : الساعة فارقته ، فقال : والساعة وقع الحمام بخبر موته فجأة ، أو كما قال ، رحمه اللّه تعالى ، وعفا عنه وعنّا وعن جميع المسلمين بمنّه وكرمه .
هامش
( 1 ) نشره الدكتور إبراهيم السامرائي بمجلة كلية الآداب بجامعة البصرة ( العدد الخامس ) وصدره بمقدمة عن الصاغاني ومؤلفاته .
( 2 ) ص : وثلاثمائة ، وهو سهو حتما ، وقد صوب في الحاشية بخط مختلف .