تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
فسلوت إلّا عنكم وقنعت * إلّا منكم وزهدت إلّا فيكم ما كان بعد أخي الذي فارقته * ليبوح إلّا بالشكاية لي فم هو ذاك لم يملك علاه مالك * كلّا ولا وجدي عليه متمم أقوت مغانيه وعطّل ربعه * ولربما هجر العرين الضيغم ورمت به الأهوال همة ماجد * كالسيف يمضي غربه ويصمم يا راحلا بالمجد عنّا والعلا * أترى يكون لكم علينا مقدم يفديك قوم « 1 » كنت واسط عقدهم * ما إن لهم مذ غبت شمل ينظم جهلوا فظنّوا أن بعدك مغنم * لمّا رحلت وإنما هو مغرم ولقد أقرّ العين أنّ عداك قد * هلكوا ببغيهم وأنت مسلّم
منها :
أقيال بأس خير من حمل القنا * وملوك قحطان الذين هم هم متواضعين ولو ترى ناديهم * ما اسطعت « 2 » من إجلالهم تتكلم وكفاهم شرفا ومجدا أنّهم * أن أصبح الداعي المتوج منهم هو بدر تمّ في سماء علائهم * وبنو أبيه بنو زريع أنجم ملك حماة جنّة لعفاته * لكنّه للحاسدين جهنّم
منها :
مع أنّني سيرت فيك شواردا * كالدرّ بل أبهى لدى من يفهم تغدو وهوج الذاريات رواكد * وتبيت تسري والكواكب نوّم
هامش
( 1 ) ص : قوما . ( 2 ) ص : استطعت .
فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 341 | محمد بن شاكر الكتبي / إحسان عباس / إحسان عباس