تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إني دعاني إليك الخير من بلدي * والخير عند ذوي الأحساب مطلوب
فأمر له بأربعين ألف درهم . وتوفي بعد الثمانين والمائة ، رحمه اللّه تعالى .

« 77 » [ علاء الدين الجاولي ]

الطنبغا ، علاء الدين الجاولي ، مملوك ابن باخل ؛ كان عند الأمير علم الدين سنجر الجاولي دوادار لما كان بغزة . وكان حسن الصورة تامّ القامة ، وكان الجاولي يحسن إليه ويبالغ في الإنعام عليه ؛ وكان اقطاعه يعمل عنده عشرين ألف درهم ، فلما شنع على الجاولي أن إقطاعات مماليكه تعمل من العشرين إلى الثلاثين رآك الأجناد ، وأعطى لعلاء الدين المذكور اقطاع دون الذي كان بيده ، فتركه ومضى إلى مصر بغير علم الأمير علم الدين ، فراعى الناس خاطر مخدومه ولم يستخدمه أحد ، فأقام يأكل من حاصله بمصر زمانا ، ثم حضر إلى صفد فأكرم نزله الأمير سيف الدين أرقطاي النائب بها ، وكتب له مربعه بإقطاع ، وتوجه إلى مصر ، فخرج عنه فأتى إلى دمشق ، فأكرمه الأمير سيف الدين تنكز ، وأعطاه إقطاع بحلقة دمشق ، ووقع بينه وبين الأمير علم الدين بسببه ، وبقي بدمشق إلى أن أمسك الجاولي وحبس ، فلما فرج عنه فتوجه « 1 » إليه وخدمه مدة ، ثم سيره إلى دمشق شادّا على أوقاف المنصور الذي يختص بالبيمارستان المنصوري « 2 » .
هامش
( 77 ) - الوافي والزركشي : 75 والدرر الكامنة 1 : 435 ، واحتفظت بكثير من الألفاظ غير معربة في هذه الترجمة . ( 1 ) كذا في ص ، والأنسب : توجه . ( 2 ) وكان اقطاعه . . . المنصوري : سقط من المطبوعة .