والفؤاد منّى اضطرب * ونسيت ذاك الطّرب
صرت نرعى النّجم إلى وقت الصباح * إذ بدا لي الكوكب الدّرّى ولاح
وإذا هي قد أتت ستّ الملاح
* * *
والعذارى في عتاب * مع عريبا في ضراب
ثمّ قالت ذي الكلاب * ينبحوا تانى الرّجال الظّاعنا
بالسّيوف والرّماح الطّاعنا * يدركونى في الطّلب
يجعلوا راسي ذنب
/ وله شعر كثير يأتي به من جهة الطّبع ، ليس يعرف له اشتغال ، وكان إنسانا [ 167 و ] حسنا فيه لطافة .
توفّى بأرمنت سنة ثلاثين وسبعمائة ، أخبرني ابنه بذلك .
* * *
( 545 - هارون بن يوسف الأسوانىّ )
هارون بن يوسف بن هارون بن ناصح الأسوانىّ ، يكنى أبا علىّ ، نسبه أهل أسوان في موالى عثمان بن عفّان رضى اللّه عنه ، روى عن بحر بن نصر ، ومحمد بن الحكم ، وطبقة بعدهما ، وكان القضاة تقبله .
سمع منه ابن يونس وأخوه علىّ ، وذكره ابن يونس في « تاريخ مصر » ، وقال :
توفّى في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .
* * *
( 546 - هبة اللّه بن حجّاج الأسوانىّ )
هبة اللّه « 1 » بن حجّاج بن سالم ابن الشّيخ « 2 » ، أبو القاسم الأسوانىّ المولد ،
هامش
( 1 ) كذا في س وا وج ، وفي بقية الأصول « هارون » .
( 2 ) كذا في ا ، وفي س والتيمورية : « مسح » بالإهمال ، وفي بقية الأصول : « مسيح » .