تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
توفى بقوص سنة أربع عشرة وسبعمائة . * * *

( 487 - محمد بن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن ، النّخعىّ القوصىّ ،

ينعت بالزّين ، من بيت رياسة و [ نفاسة ] ، وجلالة وأصالة ، وكان فقيها شافعيّا ، له مشاركة في النّحو والأصول ، حسن الأدب ، جيّد الفهم ، تولّى الحكم بأدفو ، ثمّ بالمرج ، ثمّ تزوج ببنت ابن الجبيلىّ « 1 » الكارمىّ ، وسافر بالكارم مدّة . توفّى ببلده قوص في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة . * * *

( 488 - محمد بن مقرّب الأرمنتىّ )

محمد بن مقرّب بن صادق الأرمنتىّ ، ينعت بالتّقىّ ، تفقّه على مذهب الشافعىّ ، وتوفّى بالبيمارستان « 2 » المنصورىّ بالقاهرة في سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، في إحدى الجماديين ، وكانت له أملاك وأموال بقوص [ ف ] أوصى بثلث ماله للفقراء .
هامش
( 1 ) في ا وج : « انجيلى » . ( 2 ) هو المارستان الكبير بخط بين القصرين ، نسبة إلى الملك المنصور قلاوون الألفى الصالحي ، وكان الشروع في بنائه أول ربيع الآخر سنة 683 ه ، وتولى الأمير علم الدين سنجر الشجاعى الإشراف على عمارته ، ولما نجز بناؤه وقف عليه الملك المنصور من الأملاك بديار مصر وغيرها ما يقارب ألف درهم في كل سنة ، ورتب مصارف المارستان والقبة والمدرسة ومكتب الأيتام ، ثم طلب قدحا من شراب المارستان وشربه وقال : « قد وقفت هذا على مثلي فمن دونى ، وجعلته وقفا على الملك والمملوك والجندي والأمير والكبير والصغير والحر والعبد ، الذكور والإناث » . ورتب فيه العقاقير والأطباء وكل ما يحتاج إليه من به مرض ، وجعل فيه خدما من الرجال والنساء لخدمة المرضى ، وقرر لهم أجورهم ، ونصب الأسرة للمرضى ، وأفرد لكل طائفة منهم موضعا ، وجعل الماء يجرى في جميع هذه الأماكن ، وأفرد مكانا لطبخ الطعام ، ومكانا لتركيب المعاجين ونحوها ، ومكانا تفرق فيه الأدوية والأشربة ، ومكانا يجلس فيه رئيس الأطباء لإلقاء دروس في الطب ؛ انظر : خطط المقريزي 2 / 406 ، وتاريخ البيمارستانات في الإسلام / 83 ، وانظر أيضا ما كتبناه عن المدرسة المنصورية في الحاشية رقم 1 ص 90 .