تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
وأنشدني أيضا لنفسه :
حادييها « 1 » خلّياها وسراها * للحمى إن شئتما أن تسعداها مهجة قد شفّها الوجد وما * داؤها في حبّها إلّا دواها ما سلت عن حبّ جيران الغضا * فسلاها عن كلاها ما سلاها صوت قمريها وعرف الشّيح قد * بلغا من جهدها أقصى مداها غادراها وهي كالشّنّ « 2 » هوى * أترى من شدوها أو من شذاها كلّما غنّت حمام بلبلت * من بلاها ما غدا منه بلاها وإذا ما نسمة نجديّة * هبّ منها نشرها طاب سراها تتمنّى لو سرت في طيّها * نحوهم لو أنّها تعطى مناها يا أهيل المنحنى « 3 » لي مهجة * عزّها الوجد وقد عزّ عزاها شاقها ذكر المصلّى « 4 » والنّقا « 5 » * فصبت وجدا لنجد ورباها تشتهى نجدا وتهوى تربها * فهي لا تصبو إلى مغنى سواها لا ترم مصرا ولا روضتها * لا ولا من مشتهاها مشتهاها لا ولا جلّق « 6 » في أنهارها * وجنى جنّاتها ليس مناها إنّما تصبو لنجد المنحنى * ولها شوق إلى وادى قباها
هامش
( 1 ) سقط الشعر من ز . ( 2 ) الشن : القربة الخلقة ، انظر : اللسان 13 / 241 ، والقاموس 4 / 240 . ( 3 ) انظر الحاشية رقم 4 ص 541 . ( 4 ) انظر الحاشية رقم 5 ص 367 . ( 5 ) انظر الحاشية رقم 5 ص 189 . ( 6 ) جلق - بكسرتين مع تشديد اللام ، كذا ضبطه الأزهري والجوهري - لفظة أعجمية تطلق على موضع بقرية من قرى دمشق ، وقيل على دمشق نفسها ، وقيل على كورة الغوطة كلها ؛ انظر : معجم ما استعجم / 390 ، ومعجم البلدان 2 / 154 .