بالأعمال القوصية ، رأيت بأسوان مكتوبا عليه في سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، وبه رسم شهادة جماعة من أولاده عليه .
* * *
( 415 - محمد بن رائق ، أبو عبد اللّه الأسوانىّ )
محمد بن رائق المكين ، أبو عبد اللّه الأسوانىّ ، عالم فاضل ، أديب شاعر ، ذكره أبو الحسن علىّ « 1 » بن أحمد بن عرّام ، وأنشد له قصيدة ، مدح بها بعض بنى الكنز « 2 » ، أوّلها :
بالسّفح من ربع سلمى منزل دثرا * فاسفح دموعك في ساحاته دررا
واستوقف الرّكب واستسق الغمام له * والثم صعيد ثراه الأذفر العطرا
واستخبر الدّار عن سلمى وجيرتها * إن كانت الدار تعطى « 3 » سائلا خبرا
وكيف تسأل دارا لم تدع جلدا * لسائليها ولا سمعا ولا بصرا
ولمّا مات ، رثاه أبو الحسن علىّ بن عرّام بقصيدة أوّلها « 4 » :
لهف نفسي على الذي أودى ال * رّدى منه بالصّديق الودود
أىّ دين تضمّن القبر منه * وعفاف وأىّ رأى سديد
فقد الشّرع منه علّامه البا * رع أعزز بذلك المفقود
من يحوك القريض في سائر الأن * حاء منه بعد المجيد المجيد
هامش
( 1 ) انظر ترجمته ص 371 .
( 2 ) انظر الحاشية رقم 2 ص 30 .
( 3 ) في س : « تنبى عنهم خبرا » .
( 4 ) سقطت هذه الأبيات من ج وز .