أجاز لي بقوص ، وذكره الفقيه المحدّث عبد الغفّار بن عبد الكافي المصرىّ « 1 » في معجمه وقال : ينعت بالجمال ، وذكر أنّ مولده سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة .
* * *
( 418 - محمد بن سليمان بن داود القوصىّ )
محمد بن سليمان بن داود القوصىّ الفرضىّ ، ذكره الشّيخ عبد الكريم وقال :
ذكره ابن الطحّان أنّه حدّث عن أبي بكر محمد بن زكريّا بن يحيى الوقّاد برسالة في السّنّة ، سمعها منه أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان القرطبىّ بمصر .
* * *
( 419 - محمد بن سليمان ، ابن المنيّر المراوحىّ « * » )
محمد بن سليمان بن فرج الكندىّ ، عرف بابن المنيّر ، الفقيه الشافعىّ القاضي ، سمع الحديث من العلّامة أبى الحسن علىّ بن هبة اللّه بن سلامة [ الشافعىّ ] وأخذ الفقه عن الشّيخ مجد الدّين القشيرىّ وكان ديّنا صالحا ورعا ، تولّى الحكم بأرمنت وبأدفو وبأسوان وبقفط ، وهو في كلّ ولايته على طريق واحد من الورع والتقشف ، ورزق عشرة أولاد : سبعة ذكور وثلاث بنات .
وكان وهو حاكم يضيّق عليه الرّزق ، فيعمل المراوح بيده ويأكل من ثمنها ، فعرف بالمراوحىّ ، أخبرني ابنه العدل شرف الدّين موسى قال : أقمنا مرّة بأسوان يومين [ و ] ما عندنا شئ ، وإذا رسول الشّرع طرق الباب وقال : حضر أناس بسبب عقد ، فسررنا ، فخرج فعقده ، وأعطاه الزّوج درهمين ، ثمّ إنّه تطلّع فيه وقال :
هامش
( 1 ) كذا في التيمورية والدرر الكامنة 2 / 386 ، وجاء في بقية الأصول « المقرى » وهو تحريف .
( * ) انظر أيضا : تاريخ ابن الفرات 8 / 105 ، وقد أدمج الناشر الأول للطالع هذه الترجمة في الترجمة السابقة قبلها ، ولم يفصل بينهما ، كما أهمل ترقيمها ، مما يوهم القارئ أنها وما قبلها ترجمة واحدة .